adplus-dvertising

ميليشيا الحوثي وصالح تنسحب من معسكر خالد بن الوليد بتعز

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي17 أبريل 2017آخر تحديث : الإثنين 17 أبريل 2017 - 5:52 مساءً
ميليشيا الحوثي وصالح تنسحب من معسكر خالد بن الوليد بتعز

نقلت شبكة الجزيرة الإخبارية عن مراسلها في اليمن، أن اشتباكات متواصلة تدور رحاها بين قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية المدعومتين من قبل التحالف العربي من جهة، وبين ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح من جهة أخرى، في محيط معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي الواقع في غرب محافظة تعز.

ونقلت الجزيرة عن مصادر عسكرية يمنية، أن سيطرة قوات الجيش الوطني اليمني على جبل “النار” وتلال مجاورة له مطلة على معسكر خالد بن الوليد، خلال الأيام الماضية، جعلت منه نقطة تماس بين الجيش اليمني وميليشيات الحوثي وصالح.

كما انسحبت ميليشيا الحوثي وصالح من معسكر خالد بن الوليد، عقب السيطرة النارية لقوات الجيش اليمني على المعسكر، فيما منعت الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي في منع دخول قوات الجيش اليمني إلى داخل المعسكر.

بدورها، قامت مقاتلات التحالف العربي بشن غارات جوية على مواقع تمركز ميليشيا الحوثي وصالح في الجبال المحيطة بالمعسكر.

وفي الشأن اليمني أيضا، أفادت مصادر ميدانية اشتباكات اندلعت بين عناصر المقاومة الشعبية وميليشيا الحوثي في منطقتي المسياب والجعار الواقعتين بمديرية الزاهر في محافظة البيضاء وسط اليمن، كما تجددت المواجهات بالأمس بين الطرفين في مديرية ذي ناعم الواقعة أيضا بمحافظة البيضاء.

بالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الوطني اليمني اليوم الإثنين، عن استعادة مواقع عسكرية، في محافظة حجة، القريبة من الحدود اليمنية السعودية، كانت خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وأصدر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة بالجيش اليمني، بيانا أشار إلى أنه “تم قتل عدد من الحوثيين كانوا في تلك المواقع، إلى جانب الاستيلاء على دورية عسكرية وأسلحة خفيفة ومتوسطة” بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول للأنباء.

ويشن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، منذ 26 مارس /آذار لعام 2015، عمليات عسكرية في اليمن ضد ميليشيا الحوثي وصالح، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكريا، في محاولة لمنع سيطرة الحوثيين والرئيس المخلوع مقاليد الحكم في اليمن تحت قوة السلاح.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.