adplus-dvertising

خروج الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر وسط ظروف قاسية

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي17 أبريل 2017آخر تحديث : الإثنين 17 أبريل 2017 - 11:24 مساءً
خروج الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر وسط ظروف قاسية

بدأ مساء اليوم الإثنين، خروج الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر المحاصر قبل ساعات باتجاه مدينة جرابلس الواقعة بريف حلب.

ونقلت شبكة الجزيرة الإخبارية عن مراسلها، أن نحو خمسين حافلة تقل 1880 شخصا (ينتمون لنحو 450 عائلة)، بدأت في الخروج تباعا من الحي. مع قيام قوات نظام بشار الأسد بالوقوف في الحواجز، لتفتيش الخافلات والتدقيق في أسماء المهجرين.

واشتكى بعض المهجرين من قيام قوات النظام السوري بمنع حمل أمتعتهم التي يحتاجون إليها، أثناء نزوحهم، مع استمرار عمليات النزوح، تطبيقا للاتفاق الذي توصلت إليه المعارضة السورية والنظام السوري منتصف شهر مارس / آذار الماضي، برعاية روسية.

وتتم عمليات التهجير وسط ظروف إنسانية صعبة، بالإضافة إلى المعاناة التي تواجه المهجرين في جرابلس، نتيجة انعدام الدعم اللوجستي، الأمر الذي دفع لجنة التفاوض لتأجيل خروج الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر إلى اليوم الاثنين، حيث كان مفترضا أن يتم خروجهم يوم السبت الماضي.

ووفق شبكة شام التابعة للمعارضة، فأن الدفعة الخامسة من المهجرين تشمل نحو 415 طفلا بالإضافة إلى 95 رضيعا ونحو 274 امرأة، كما تضم القافلة الخامسة نحو ثلاثين حالة طبية بينها عشرون حالة مرضية مزمنة، وأربع حالات خطيرة بحاجة لعلاج فوري، وست حالات من ذوي الإعاقة، فضلا عن خروج 250 مقاتلا بسلاحهم الخفيف.

من جانبه ذكر مصدر تابع للنظام السوري بمحافظة حمص، أنه سيتم خروج 2500 من المسلحين وعائلاتهم، خلال الدفعة الخامسة من المهجرين.

وأشار المصدر التابع للنظام السوري إلى مغادرة ثلاث دفعات من المسلحين وعائلاتهم حي الوعر قبل نهاية شهر أبريل / نيسان الجاري، حيث ستغادر دفعتين إلى ريف حلب وفيما ستغادر الدفعة الثالثة إلى ريف حمص الشمالي.

وخرج على أربع دفعات من سكان حي الوعر نحو ثمانية آلاف شخص حتى الآن، توجهت ثلاث دفعات باتجاه جرابلس بينما توجهت الدفعة الرابعة باتجاه إدلب.

وتشير توقعات المعارضة السورية إلى خروج حوالي عشرين ألف شخص من سكان الحي، ما يقارب نحو 80% من تعداد سكان الحي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.