adplus-dvertising

تواصل التأكيدات الدولية حول استهداف خان شيخون بهجوم كيمياوي

عُمر الفريدي
2017-04-19T23:32:01+03:00
أخبار عربية
عُمر الفريدي19 أبريل 2017آخر تحديث : الأربعاء 19 أبريل 2017 - 11:32 مساءً
تواصل التأكيدات الدولية حول استهداف خان شيخون بهجوم كيمياوي

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عن استخدام غاز السارين أو مادة مشابهة، خلال الهجوم الذي تعرضت له بلدة خان شيخون بريف إدلب السوري، في الرابع من شهر أبريل / نيسان الجاري، كما أشار جان مارك إيرولت، وزير الخارجية الفرنسي ، اليوم الأربعاء، إلى قيام أجهزة الاستخبارات الفرنسية خلال الأيام المقبلة، بنشر ادلة تثبت تورط قوات النظام السوري في استخدام أسلحة كيميائية في هجومها على خان شيخون.

وأعلن مندوب بريطانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ما توصلت إليه المنظمة، نقلا عن تصريحات المدير العام للمنظمة أحمد أزومجو، والتي ألقاها في مستهل جلسة خاصة للمجلس التنفيذي للمنظمة.

وقال أزومجو، إنه تم تحليل عينات من عشر ضحايا، سقطوا خلال هجوم خان شيخون في الرابع من أبريل / نيسان أربعة مختبرات، والتي “تشير إلى التعرض لغاز السارين أو مادة تشبهه، والنتائج التحليلية التي تم الحصول عليها حتى الآن مؤكدة”.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد قامت بتكليف فريقا من الخبراء للقيام بعمليات تحقيق في أعقاب هجوم خان شيخون.

كما توصل خبراء بريطانيون وأتراك إلى النتيجة نفسها قبل ذلك.

وكان جان مارك آيرولت، وزير الخارجية الفرنسية،قد صرح في وقت سابق اليوم الأربعاء، إن أجهزة الاستخبارات الفرنسية ستقدّم، خلال الأيام القادمة، دليلا على تورط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في استخدام الأسلحة الكيميائية، لشن هجومها على بلدة خان شيخون بريف إدلب.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسية، في برنامج تلفزيوني بثته قناة “آل سي بي” التابعة للبرلمان الفرنسي “لدينا معطيات تسمح لنا بإثبات أن النظام (السوري) استخدم الأسلحة الكيميائية”.

وتابع وزير الخارجية الفرنسي قوله “مسألة أيام فقط، وسنقدّم الدليل على أن النظام السوري هو من يقف وراء تلك الضربات”.

وأوضح آيروليت أن “المخابرات العامة والعسكرية تجريان تحقيقا”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.