adplus-dvertising

تواصل الجهود العراقية للإفراج عن المواطنين القطريين المختطفين

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي19 أبريل 2017آخر تحديث : الأربعاء 19 أبريل 2017 - 11:53 مساءً
تواصل الجهود العراقية للإفراج عن المواطنين القطريين المختطفين

قال حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، إن الحكومة العراقية تواصل بذل جهودها للعمل على إطلاق سراح المواطنين القطريين التسعة، الذين تم اختطافهم قبل عام ونصف في محافظة المثنى الواقعة جنوب العراق، مشيرا إلى أن اختطاف المواطنين القطريين، تعتبر إساءة للعراق وكل الشعب العراقي.

وقال رئيس الحكومة العراقية، مساء اليوم الأربعاء، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر الحكومة العراقية في العاصمة بغداد إن المواطنين القطريين دخلوا بتأشيرات عراقية رسمية صادرة من قبل وزارة الداخلية العراقية، إلى البلاد، مشيرا إلى أنه تم اختطافهم في بادية محافظة المثنى.

ولفت العبادي إلى بذل الجهود من قبل الحكومة العراقية لإطلاق سراحهم.

وأضاف رئيس الحكومة العراقية أن عملية الاختطاف تمثل إساءة للعراق والشعب العراقي، كون المواطنين القطريين ضيوفا، واصفا ما جرى لهم بالجريمة، مبينا حرص الحكومة العراقية على إطلاق سراحهم بالتعاون مع دول الجوار.

وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، قد دعا السلطات العراقية منتصف العام الماضي، لتكثيف الجهود المبذولة للإفراج عن المواطنين القطريين المختطفين، “وضمان عودتهم سالمين إلى وطنهم في أقرب وقت ممكن”.

كما اعتبرت الجامعة العربية، في مارس / آذار من العام الماضي، اختطاف المواطنين القطريين عملا إرهابيا، ويمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، وخرقا صارخا للقانون الدولي، ويخالف أحكام الدين الإسلامي، كما يسيء إلى العلاقات الأخوية التي تجمع الأشقاء العرب.

وطالبت الجامعة العربية، الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها للحفاظ على سلامة المختطفين القطريين وإطلاق سراحهم.

وأشارت الجامعة العربية إلى تضامنها التام مع الحكومة القطرية في كافة الإجراءات القانونية التي تتخذها حيال هذا الشأن.

وكان مسلحون مجهولون قاموا باختطاف تسعة مواطنين قطريين، في ديسمبر / كانون الأول لعام 2015 من مخيم للصيد في منطقة صحراوية بجنوب العراق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.