adplus-dvertising

الظواهري يدعو المعارضة السورية المسلحة لشن حرب عصابات

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي24 أبريل 2017آخر تحديث : الإثنين 24 أبريل 2017 - 2:03 مساءً
الظواهري يدعو المعارضة السورية المسلحة لشن حرب عصابات

دعا أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، في تسجيل صوتي، فصائل المعارضة السورية المسلحة إلى شن حرب عصابات على النظام السوري وحلفائه، محذرا من دعم الغرب لحرب طويلة لإيقاف “المد الإسلامي”.

وفي زعيم تنظيم القاعدة، في التسجيل الصوتي الذي تم بثه أمس الأحد على شبكة الإنترنت، تحت اسم “الشام لن تركع إلا لله” قال زعيم تنظيم القاعدة لمقاتلي المعارضة السورية “عليكم يا أهلنا في شام الرباط والجهاد أن تعدوا أنفسكم لحرب طويلة مع الصليبيين وحلفائهم الروافض والنصيريين”، وأضاف الظواهري أنه يجب انتهاج استراتيجية حرب العصابات، من أجل “إنهاك الخصم واستنزافه”.

كما دعا زعيم تنظيم القاعدة، مقاتلي المعارضة السورية المسلحة، إلى التحلي بالصبر، محذرا من علمنة الصراع أو تحويله إلى صراع داخلي سوري بحت.

وأضاف زعيم تنظيم القاعدة في تسجيله الصوتي أن “أعداءهم” يستهدفونهم لأنهم يسعون إلى حكم إسلامي في سوريا، وأن الغرب وحلفاءه يبذلون كل ما بوسعهم لإيقاف “المد الإسلامي”.

وقال زعيم تنظيم القاعدة في خطابه المسجل، أن الجهاد في سوريا، لا يقع واجبه على السوريين فقط، بل كل المسلمين.

يذكر أن جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) قد أعلنت في يوليو / تموز من العام الماضي، عن فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، وسمت نفسها بجبهة فتح الشام بدلا من جبهة النصرة، وفي الثامن والعشرين من يناير / كانون الثاني الماضي، قامت الجبهة بتشكيل هيئة تحرير الشام، عبر اندماجها مع أربعة فصائل أخرى من فصائل المعارضة السورية المسلحة.

ودخل الصراع الدائر في سوريا عامه السابع، والذي تحول إلى صراع مسلح في أعقاب استخدام القوة المفرطة من قبل النظام السوري، لقمع المظاهرات السلمية التي انطلقت في عام 2011، والمطالبة برحيل نظام بشار الأسد.

وقدمت الميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية، بالإضافة إلى قوات الحرس الثوري الإيراني، بتقديم الدعم العسكري لبشار الأسد، لقمع المعارضة السورية.

فيما قدمت روسيا، الدعم العسكري والسياسي لنظام الأسد، من خلال نشر قوات روسية في سوريا، ونقض قرارات مجلس الأمن ضد نظام الأسد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.