adplus-dvertising

البنتاجون ينفي أنباء دخول قوات سوريا الديمقراطية إلى مدينة الطبقة

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي25 أبريل 2017آخر تحديث : الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 1:53 صباحًا
البنتاجون ينفي أنباء دخول قوات سوريا الديمقراطية إلى مدينة الطبقة

كشف جيف ديفيس، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، الإثنين، عن استمرار خضوع مدينة الطبقة السورية وسدها بريف الرقة، تحت سيطرة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وجاءت تصريحات المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، خلال الموجز الصحفي اليومي، أثناء تعليقه على الأنباء التي ترددت عبر بعض وسائل الإعلام، تتعلق بنجاح “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، في الدخول إلى مدينة الطبقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، “لا أعلم كيف يتم تعريف حدود المدينة، لكني أعلم أنهم (قوات سوريا الديمقراطية) قريبون من المدينة، ولن يشكل دخولهم إلى المدينة مفاجئة، لكن المدينة لا تزال تحت سيطرة داعش”.

وأشار المتحدث باسم البنتاجون، إلى مواصلة سيطرة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على سد الطبقة، موضحا أن وضع سد الطبقة جيد، وأنه تم خفض منسوب المياه في السد بدرجة كبيرة.

يذكر أن المعارضة السورية المسلحة، قد تمكنت في شهر فبراير / شباط لعام 2013، من السيطرة على سد الطبقة، بعد طرد عناصر قوات النظام السوري التي كانت تسيطر عليه، وما لبث أن سيطر عناصر تنظيم الدولة على السد في نفس العام، عقب سيطرتها على محافظة الرقة.

وسد الطبقة تم تشييده على نهر الفرات في ستينيات القرن الماضي، وتم افتتاحه رسميا عام 1971، كما يمثل سد الطبقة أحد أهم مصادر توليد الطاقة الكهربائية، فضلا عن توفير المياه لمساحات زراعية شاسعة، عبر قنوات الري.

وتشن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثل وحدات حماية الشعوب الكردية (التي تعتبرها أنقرة الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، الأغلبية العظمى من عناصرها، حملة عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

وكان الجيش السوري الحر بدعم من الجيش التركي، قد نجحوا في طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الباب السورية، في الشمال السوري، ضمن حملة درع الفرات العسكرية، التي أطلقا الجيش التركي لطرد عناصر المنظمات الإرهابية من  تنظيم الدولة والمقاتلين الأكراد من الشمال السوري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.