adplus-dvertising

وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الليبية تبدأ عملياتها العسكرية ضد حفتر

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي9 أبريل 2017آخر تحديث : الأحد 9 أبريل 2017 - 12:28 مساءً
وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الليبية تبدأ عملياتها العسكرية ضد حفتر

قال محمد الغصري المتحدث باسم وزارة الدفاع بـ “حكومة الوفاق” الليبية المعترف بها دوليا، إن وزارة الدفاع بحكومة الوفاق شكلت غرفة مشتركة تضم عدد من الكتائب التابعة للمجلس الرئاسي الليبي، بهدف تحرير قاعدة براك الجوية (الواقعة في جنوب ليبيا) والتي تسيطر عليها القوات الموالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة الوفاق في تصريح لوكالة الأناضول التركية للأنباء، عن انطلاق العملية العسكرية فعلياً منذ مساء أمس السبت، لمحاربة مجموعة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في ليبيا، وكذلك قوات اللواء 12 الموالي لخليفة حفتر، والتي هاجمت القوة الثالثة المتمركزة في قاعدة “تمنهنت” الجوية الأربعاء الماضي.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة الوفاق أن القوات المشاركة في العملية العسكرية، تضم كلا من القوة الثالثة، والكتيبة 16، والكتيبة 45 مشاة (التابعة لحكومة الوفاق).

واعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة الوفاق أن “أي قوة لا تتبع المجلس الرئاسي، مليشيا خارجة عن الشرعية ويجب محاربتها”.

ولفت الغصري إلى أن العملية العسكرية تهدف في المقام الأول تحرير على قاعدة براك الجوية من أيدي قوات حفتر، مشيرا إلى أن سيتم الإعلان عن المناطق الأخرى المستهدفة من العملية ومراحلها التالية لاحقاً.

وتمكنت قوات تحت قيادة محمد بن نائل (أحد ضباط الجيش الليبي الذي قاتل في صفوف الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي إبان الثورة الليبية قبل أن يعلن مؤخرا ولاؤه لخليفة حفتر) والتي تسمي نفسها “اللواء المجحفل 12” في ديسمبر / كانون الأول من العام الماضي، من السيطرة على قاعدة “براك” الجوية، المتوقفة عن العمل حاليا، لكنها تضم عدد من مخازن الأسلحة والذخائر، التي طالما استعانت بها القوة الثالثة في نقل الأسلحة والذخائر لساحات المعارك.

يذكر أن فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، قد حذر الجمعة الماضية من اندلاع حرب أهلية في ليبيا، بعد تنفيذ طائرة حربية تابعة لقوات حفتر، غارات جوية على قاعدة “تمنهنت” الأربعاء الماضي

وأكد رئيس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية على “ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والابتعاد عن أي تصعيد”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.