مناورات عسكرية يابانية أمريكية بالمحيط الهادي بمشاركة حاملات طائرات

عُمر الفريدي
2017-04-24T13:57:19+03:00
أخبار عالمية
عُمر الفريدي23 أبريل 2017آخر تحديث : الإثنين 24 أبريل 2017 - 1:57 مساءً
مناورات عسكرية يابانية أمريكية بالمحيط الهادي بمشاركة حاملات طائرات

تبدأ “كارل فينسون” حاملة الطائرات الأميركية العملاقة، بمرافقة عدد من القطع البحرية الحربية، اليوم الأحد، مناورات مشتركة مع قوات البحرية اليابانية، غرب المحيط الهادي، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع اليابانية، عقب فترة من الغموض حول مكان انطلاق المناورات.

وتجرى المناورات البحرية بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، في منطقة تشهد تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا  الشمالية، على خلفية برامج كوريا الشمالية النووية والباليستية. مع وجود تكهنات باحتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية سادسةفي القريب العاجل.

وترافق “كارل فينسون” طراد قاذف للصواريخ ومدمرتان قاذفتان للصواريخ.

ووفق ما نشرته وزارة الدفاع اليابانية، فإن المناورات العسكرية ستستمر عدة أيام بمشاركة قطعتين حربيتين يابانيتين.

وتعد هذه المناورات هي الثالثة من نوعها التي تشارك فيها اليابان، بعد إجرائها مناورتين سابقتين خلال شهر مارس / آذار الماضي.

وكانت قوات البحرية الأميركية قد ذكرت في وقت سابق، أن حاملة الطائرات الأمريكية ستبحر من مياه قبالة سنغافورة باتجاه الشمال، كإجراء احترازي لردع بيونج يانج، لكنها أقرت الثلاثاء الماضي، أن قطع البحرية الأمريكية ستبحر باتجاه أستراليا، من أجل إجراء مناورات عسكرية مع قوات البحرية الأسترالية.

وأعلن مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، أمس السبت، أن ” كارل فينسون” ستصل في غضون الأيام المقبلة إلى بحر اليابان.

وقال نائب الرئيس الأمريكي “على نظام كوريا الشمالية ألا يخطئ حساباته لأن للولايات المتحدة موارد وعديدا ووجودا في هذه المنطقة من العالم للحفاظ على مصالحنا وأمن هذه المصالح وحلفائنا”.

ووجه بنس الدعوة إلى الصين مجددا، لاستخدام علاقتها “الفريدة” مع نظام بيونج يانج للضغط عليه.

يذكر أن عددا من المسؤولين الأميركيين قد أكدوا مرارا، على أن “جميع الخيارات مطروحة” تجاه طموحات كوريا الشمالية الرامية إلى امتلاك صاروخ باليستي عابر للقارات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.