adplus-dvertising

سفن أهلية تنقذ أكثر من ألفي مهاجر في مياه المتوسط

عُمر الفريدي
أخبار عالمية
عُمر الفريدي15 أبريل 2017آخر تحديث : السبت 15 أبريل 2017 - 4:16 صباحًا
سفن أهلية تنقذ أكثر من ألفي مهاجر في مياه المتوسط

تمكنت سفن بحرية، الجمعة، من انتشال أكثر من ألفي شخص كانوا يبحرون في مياه المتوسط باستخدام قوارب مطاطية هشة، فيما وجه المنقذون اتهامات للاتحاد الأوروبي بتجاهل تلك الأزمة.

وقام خمسة قوارب إنقاذ خاصة مع خفر السواحل الإيطاليين بإنقاذ المهاجرين الذين كانوا على متن 16 قاربا مطاطيا مكتظا بالإضافة إلى ثلاثة قوارب خشبية.

وبحسب حرس السواحل الإيطالية، فإن عمليات الإنقاذ أسفرت عن انتشال نحو 2074 شخصا، عقب يوم من فقدان نحو 97 مهاجرا، يتوقع غرقهم قبالة السواحل الليبية.

وقامت سفينتان تابعتان لمنظمة “أطباء بلا حدود” بانتشال نحو 1145 شخصا كانوا على متن تسعة قوارب مطاطية مختلفة. بينما انتشلت سفينتان تابعتان لمنظمتين أهليتين ألمانيتين، فضلا عن سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي تعمل لحساب منظمة مواس المالطية، باقي المهاجرين.

من جانبها، وجهت وكالة ضبط الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتكس) اتهامات للسفن التابعة لمنظمات خاصة، مشيرة إلى أن ضرر تلك السفن في المياه قبالة السواحل الليبية أكثر من نفعها.

وقالت وكالة ضبط الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي إن تلك السفن تعمل “مثل سيارات الأجرة”.

كما ألمح ممثلون في النيابة الإيطالية إلى احتمالية وجود علاقة تربط تلك السفن بمهربي البشر، الأمر الذي نفته تلك المنظمات بشدة.

وقالت منظمة “أطباء بلا حدود” عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر “كم عدد الأشخاص الذين كان يمكن أن يعبروا لو لم نكن موجودين هناك يا فرونتكس؟”.

وأضافت المنظمة “أين هي قوارب فرونتكس في يوم مثل هذا؟.. دول الاتحاد الأوروبي تواصل تجاهل الأزمة”، واستنكرت المنظمة أنه في عام 2017 “لا يزال البحر مقبرة”.

وتشير تقديرات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إلى وصول أكثر من 24 ألف مهاجر إلى إيطاليا قادمين من ليبيا خلال الربع الأول من العام الحالي، مقابل 18 ألفا تمكنوا من الوصل إلى إيطاليا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.