adplus-dvertising

تركيا تدخل الصمت الانتخابي عشية الاستفتاء على الدستور

عُمر الفريدي
أخبار عالمية
عُمر الفريدي15 أبريل 2017آخر تحديث : السبت 15 أبريل 2017 - 10:36 مساءً
تركيا تدخل الصمت الانتخابي عشية الاستفتاء على الدستور

بدأت فترة الصمت الانتخابي في تركيا، اليوم السبت، الساعة (15:00) بتوقيت جرينتش، عشية الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث تحظر أنشطة الدعاية الانتخابية، في جميع وسائل الإعلام؛ خصوصا القنوات الإذاعية والتلفزيونية.

وتشرف اللجنة العليا للانتخابات في تركيا على تنظيم فترة الصمت الانتخابي.

وتستمر فترة الصمت الانتخابي حتى الساعة التاسعة من صباح يوم غدٍ الأحد بالتوقيت التركي، موعد بدء عمبية التصويت في الاستفتاء.

ويتوجّه المواطنون الأتراك الذين يحق لهم التصويت، غدًا، إلى اللجان الانتخابية للمشاركة في عملية الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، التي أقرها البرلمان التركي، والتي تنادي بتحويل النظام السياسي في تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.

كما تشمل التعديلات الدستورية المقترحة، أعداد النواب بالبرلمان التركي إلى 600 نائب، وخفض السن اللازم للمرشحين للتقدم إلى الانتخابات العامة إلى 18 عامًا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد نفى، أمس الجمعة، وجود لديه أي نية لإقامة نظام فدرالي في تركيا.

وقال أردوغان في كلمته التي ألقاها وسط حشد من الأتراك المشاركون في فاعلية في ولاية قونية، حول الاستفتاء على التعديلات الدستورية “إننا في حزب العدالة والتنمية من أكبر المدافعين عن مركزية الحكم في تركيا، وسنكون كذلك مستقبلا، ولا تتضمن أجندتنا مواضيع متعلقة بنظام الولايات أو الفدراليات أو أي شيء من هذا القبيل، ولن تتضمن”.

ودعا الرئيس التركي الناخبين الأتراك للذهاب إلى صناديق الاستفتاء والتصويت بـ “نعم” للتعديلات الدستورية الأحد المقبل. مضيفا أن “تركيا تمر بمرحلة تتعرض فيها لهجمات كبيرة داخل وخارج أراضيها”.

وأكد الرئيس التركي أن الأحد المقبل، سيكون بمثابة الرد على الممارسات التي ينتهجها الدول الغربية تجاه تركيا، عبر تصويت غالبية الأتراك لصالح التعديل الدستوري، والذي من شأنه يقضي بتحويل نظام الحكم في تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، الذي يعطي صلاحيات أكبر لرئيس الجمهورية.

وسعى أردوغان من خلال تصريحه بعدم إقامة نظام فيدرالي، إلى طمأنة القوميين الأتراك، الذي يعول حزب العدالة والتنمية عليهم، للتصويت لصالح التعديلات الدستورية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.