adplus-dvertising

قرية النبي صالح تشهد مواجهات بين فلسطينيين وقوات الإحتلال

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي19 أبريل 2017آخر تحديث : الأربعاء 19 أبريل 2017 - 12:13 صباحًا
قرية النبي صالح تشهد مواجهات بين فلسطينيين وقوات الإحتلال

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، باستخدام القوة، لتفريق مسيرة لعدد من الفلسطينيين المتضامنين مع الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين دخلوا منذ الأمس في إضراب عن الطعام.

وذكر شهود عيان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، واستخدم جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت، لتفريق المسيرة التي انطلقت بقرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، بالضفة الغربية،

وفي تصريح للناشط الفلسطيني بالمقاومة الشعبية الفلسطينية، باسم التميمي، لوكالة الأناضول التركية للأنباء، قال إن جنود الاحتلال الإسرائيلي استخدموا وابلاً كثيفا من الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين الفلسطينيين، الذين أشعلوا النيران بالإطارات المطاطية، وردّوا على جنود الاحتلال بإلقاء الحجارة.

وأوضح التميمي أن المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال تندلع لليوم الثاني على التوالي.

بالمقابل، نصبت قوات الجيش الإسرائيلي عند مدخل قرية النبي صالح، حاجزاً عسكرياً، وقاموا بعمليات تفتيش للمركبات والمارّة.

وتشهد عدد من مناطق الضفة الغربية، مسيرات شبه أسبوعية تتخللها مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على الأنشطة الاستيطانية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وبناء جدار الفصل العنصري، ولإبراز تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين، وغالبا ما تشهد تلك المواجهات وقوع إصابات بين صفوف المتظاهرين الفلسطينيين.

يذكر أن مئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، قد بدأوا أمس الإثنين، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم.

ويضرب الأسرى الفلسطينيون عن تناول جميع أنواع الطعام والشراب، باستثناء الماء والملح.

وتزامنت حملة الأسرى الفلسطينيين للإضراب عن الطعام مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، والذي يزافق من كل عام السابع عشر من شهر إبريل / نيسان.

وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية يقارب نحو 6.500 فلسطيني، موزعون على نحو 24 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 57 امرأة و300 طفل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.