adplus-dvertising

المدنيين العراقيين ضحايا عدم اكتراث جميع الأطراف المتحاربة

عُمر الفريدي
أخبار عربية
عُمر الفريدي22 أبريل 2017آخر تحديث : السبت 22 أبريل 2017 - 11:51 مساءً
المدنيين العراقيين ضحايا عدم اكتراث جميع الأطراف المتحاربة

نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، عن مصدر أمني عراقي، اليوم السبت، قوله إن تسعين مدنياً على الأقل، قتلوا خلال الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية والقوات العراقية في أحد الأحياء الغربية لمدينة الموصل.

وأوضح المصدر الأمني، وهو نقيب في قوات جهاز الرد السريع أن “المدنيين سقطوا بنيران تنظيم داعش الإرهابي، أو قصف طيران التحالف الدولي، أو نيران قوات جهاز مكافحة الإرهاب خلال معارك تحرير حي الثورة”.

وكانت قوات مكافحة الإرهاب التابعة لقوات الجيش العراقي، قد انتزعت الخميس الماضي، حي الثورة من أيدي عناصر تنظيم الدولة، بعد 4 أيام من اقتحامه.

وتابع المصدر الأمني أن “عشرات من جثث المدنيين لا تزال تحت أنقاض المنازل المهدمة، وملقاة في شوارع الحي، فضلاً عن عشرات الجرحى والمحاصرين المدنيين تحت الأنقاض في سراديب المنازل التي انهارت على رؤوس ساكنيها”.

ووجه المصدر الأمني اتهامات للقوات العراقية بأنها “لا تكترث لأمر المدنيين، وتصر على مواصلة تقدمها نحو المناطق الأخرى، لاسيما بعد أن تكبدت هي الأخرى خسائر في الأرواح والمعدات في المواجهات المسلحة المباشرة وغير المباشرة ضد تنظيم داعش”.

وكشف المصدر الأمني عن “دمار كامل لحق بأكثر من 30 منزلاً في حي الثورة، ومنها منازل تعود لوجهاء المنطقة”، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وتابع المصدر الأمني قوله إن “عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين فروا من حي الثورة اصطحبوا معهم عشرات المدنيين العزل تحت تهديد السلاح، متخذينهم كرهائن إلى مناطق الرفاعي والزنجلي والصحة غربي مدينة الموصل والتي تستعد القوات العراقية لاقتحامها”.

يذكر أن القوات العراقية قد تمكنت من استعادة الشطر الشرقي من مدينة الموصل، خلال الحملة العسكرية التي أطلقتها في أكتوبر / تشرين من العام الماضي.

فيما بدأت القوات العراقية حملتها العسكرية لاستعادة الشطر الغربي للمدينة، في 19 من فبراير / شباط الماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.