adplus-dvertising

واشنطن ترصد اتصالات بين قوات الأسد وخبراء كيميائيين حول هجوم كيميائي

عُمر الفريدي
أخبار عالمية
عُمر الفريدي13 أبريل 2017آخر تحديث : الخميس 13 أبريل 2017 - 2:19 مساءً
واشنطن ترصد اتصالات بين قوات الأسد وخبراء كيميائيين حول هجوم كيميائي

قالت شبكة “سي أن أن” الإخبارية الأمريكية إن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت اتصالات جرت بين قوات نظام بشار الأسد وخبراء كيميائيين تتعلق بتحضيرات لشن هجوم كيميائي باستخدام غاز السارين، على بلدة خان شيخون الواقعة في ريف إدلب الجنوبي الأسبوع الماضي.

ونقلت شبكة “سي أن أن” عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله، إن مسؤولي الاستخبارات والجيش في الولايات المتحدة الأمريكية، اعترضوا اتصالات جرت بين بين قوات نظام بشار الأسد وخبراء كيميائيين “حول الإعداد للهجوم بغاز السارين على إدلب”.

وأضافت شبكة “سي أن أن” عن المسؤول الأمريكي أن اعتراض تلك الاتصالات التي جرت بين النظام السوري والخبراء الكيميائيين جاءت ضمن مراجعة فورية للمعلومات الاستخباراتية في أعقاب الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون لتحديد المسؤول عن ذلك الهجوم.

ووفقا لتصريحات المسؤول الأميركي فإن واشنطن لم تكن على علم مسبق بتنفيذ هذا الهجوم الذي أدى إلى مقتل وإصابة المئات.

وكان دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قد وجه انتقادات لاذعة إلى موسكو، على خلفية دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال الرئيس الأمريكي في مقابلة أجراها مع شبكة فوكس نيوز الأميركية إن فلاديمير بوتين “يدعم شخصا شريرا حقا”.

وأضاف ترامب “أعتقد أنه أمر سيئ جدا بالنسبة لروسيا، وللبشرية، وأمر سيئ للعالم بأسره عندما ترمى قنابل الغاز والبراميل المتفجرة الضخمة بين حشد من المواطنين وترى أناسا وأطفالا مقطعي الأوصال مشوهي الوجوه”.

وكان البيت الأبيض قد اتهم في وقت سابق، الجانب الروسي بالتستر على تورط نظام بشار الأسد بشن هجوم كيميائي على بلدة خان شيخون أدى إلى مقتل نحو مئة شخص، وإصابة أكثر من 400 آخرين، سقط عدد كبير من الأطفال بينهم ما بين قتيل وجريح في 4 من أبريل / نيسان الجاري.

وأفرج البيت الأبيض عن تقرير استخباري كشف أن موسكو سعت لحماية نظام الأسد من تحمل تبعات هجوم خان شيخون الكيماوي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.