adplus-dvertising

متمردون من جنوب السودان يفرجون عن موظفين ببعثة الأمم المتحدة بالكونغو

عُمر الفريدي
أخبار عالمية
عُمر الفريدي19 أبريل 2017آخر تحديث : الأربعاء 19 أبريل 2017 - 10:57 مساءً
متمردون من جنوب السودان يفرجون عن موظفين ببعثة الأمم المتحدة بالكونغو

أعلن مدير الاتصالات العامة ببعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية “مونوسكو”، تشارلز بامبارا، اليوم الأربعاء، أنه أفرج عن 16 موظفا أمميا تابعين للبعثة، قامت مجموعة من المتمردين من جنوب السودان، المتجمّعين في إحدى المخيمات بشرق الكونغو.

وقال مدير الاتصالات العامة ببعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بالعاصمة الكونغولية كنشاسا، إن “الإفراج عن الرهائن الذين يعملون جميعا بقاعدة المونوسكو بمنطقة مونيغي، جرى الليلة الماضية“.

وأضاف المسؤول الأممي، أن الإفراج عن الرهائن، تم عقب مفاوضات مع المتمردين، لم تسفر عن التوصّل إلى أي اتفاق معهم.

وكان رئيس مكتب البعثة الأممية في محافظة شمال كيفو الواقعة شرق الكونغو الديمقراطية، دانييل روز، قد صرح أمس الثلاثاء، أن “الرهائن احتجزوا منذ صباح اليوم نفسه من قبل نحو 100 من متمردي جنوب السودان”.

ولفت روز إلى أن الخاطفين يطالبون باللجوء الاختياري لأي بلد من بين كينيا وأوغندا وأثيوبيا، المجاورة لدولة جنوب السودان.

وعقب مسؤول من جنوب السودان متواجد بالعاصمة الكونغولية، بالقول إنه لا مجال لأي بلد مجاورة لدولة جنوب السودان، أن تمنح رجال رياك مشار (نائب الرئيس المقال، وزعيم المعارضة المسلحة بجنوب السودان) حق اللجوء، “لأنهم سيواصلون على الدوام أنشطتهم المتمردة” في جنوب السودان.

وكانت الكونغو الديمقراطية، قد أعادت الجمعة الماضية إلى جنوب السودان، 8 مقاتلين من “الحركة الشعبية لتحرير السودان” الموالية لمشار، عقب محادثات مع جوبا.

وتتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في دولة جنوب السودان، التي استقلت عن دولة السودان في يوليو/تموز عام 2011، منذ اندلاع حرب أهلية في ديسمبر / كانون الأول عام 2013 بين قوات سلفا كير رئيس دولة جنوب السودان، ومسلحين موالين لنائبه المقال رياك مشار.

وأدت تللك المواجهات والمعارك إلى فرار الكثير من المدنيين، نتيجة المعارك المسلحة، والمجاعة التي انتشرت في البلاد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.