الإدارة الأمريكية ترفض السماح لعملاق النفط الأمريكي بالعمل في روسيا

عُمر الفريدي
أخبار عالمية
عُمر الفريدي22 أبريل 2017آخر تحديث : السبت 22 أبريل 2017 - 12:50 صباحًا
الإدارة الأمريكية ترفض السماح لعملاق النفط الأمريكي بالعمل في روسيا

رفضت وزارة الخزانة بالولايات المتحدة الامريكية، اليوم الجمعة، الطلب الذي تقدمت به شركة “إكسون موبيل” للنفط، والتي تعتبر عملاق النفط الأمريكي، للسماح لها بالقيام بأنشطة التنقيب عن الغاز والنفط في روسيا.
وقال ستيف منوشين، وزير الخزانة الأمريكي، في تصريح له اليوم الجمعة، من البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن تعطي أي  “إعفاء للشركات الأمريكية، بما فيها إكسون”.
وتابع وزير الخزانة الأمريكي، تصريحاته بأن “تفويض التنقيب ممنوع بسبب العقوبات على روسيا”.
وجاءت تصريحات وزير الخزانة الأمريكي، بعد أن تناولت بعض وسائل الإعلام الأمريكية، الطلب الذي تقدمت به شركة إكسون إلى وزارة الخزانة الأمريكية، يتيح لها التعاون مع شركة “روزنفت” العاملة في مجال التنقيب عن النفط والغاز، والتي تعتبر تابعة للحكومة الروسية.
وأثارت تقارير وسائل الإعلام الأمريكية عن طلب شركة إكسون، ضجة في الأوساط السياسية الأمريكية، نتيجة تضارب المصالح المحتمل حال موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على طلب إكسون.

وتأتي تلك التخوفات، كون وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، المدير التنفيذي السابق لشركة إكسون موبيل، وهو الذي قاد قبل تسلمه مهام منصبه، كوزير للخارجية الأمريكية في وقت سابق من 2017، حملة ضد فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات ضد روسيا.
وتفرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية على روسيا، على خلفية الأزمة الأوكرانية، وضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وبحسب قائمة العقوبات الأمريكية، فإنه يمنع على جميع المواطنين الأمريكيين والشركات الأمريكية إجراء تعاملات مالية أو التعاون مع حكومة روسيا، والكيانات والشخصيات المشمولة بالعقوبات.
وعلق جون مكين، السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا، الأربعاء الماضي، على طلب شركة إكسون السماح لها بالتنقيب عن النفط والغاز في روسيا، بالتساؤل عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “هل هم مجانين؟”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.