adplus-dvertising

وزير الخارجية الأمريكي يبحث مسألة فرض حظر جوي على سوريا في موسكو

عُمر الفريدي
2017-04-14T01:11:19+03:00
أخبار عالمية
عُمر الفريدي12 أبريل 2017آخر تحديث : الجمعة 14 أبريل 2017 - 1:11 صباحًا
وزير الخارجية الأمريكي يبحث مسألة فرض حظر جوي على سوريا في موسكو

ذكر مسؤول روسي، اليوم الأربعاء، إن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، سيبحث مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، مسألة إنشاء مناطق حظر طيران فوق الأراضي السورية.

وقال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن وزيري الخارجية الأمريكي والروسي سيبحثان قضية إقامة مناطق حظر طيران فوق الأراضي السورية، عقب تصاعد الخلاف بين موسكو وواشنطن، إثر الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري في حمص الجمعة الماضية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قامت فجر الجمعة الماضية، بشن هجوم صاروخي على قاعدة “الشعيرات” التابعة لنظام بشار الأسد بريف حمص، باستخدام صواريخ عابرة من طراز “توماهوك”.

وجاء الهجوم الأمريكي ردًا على قيام النظام السوري باستهداف بلدة “خان شيخون” في محافظة إدلب بأسلحة كيميائية الثلاثاء الماضي، والذي راح ضحيته أكثر من مائة من المدنيين السوريين بينهم نحو 25 من الأطفال، كما أصيب أكثر من خمسمائة آخرين باختناق غالبيتهم من الأطفال.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية، تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي، حيث أضاف ربابكوف أن “الموقف الأمريكي تجاه سوريا لا يزال لغزا بالنسبة لموسكو”.

وكان ريكس تيلرسون وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، الذي وصل مساء أمس الثلاثاء إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فقد أعرب عن أمله في أن تتخلى موسكو عن دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي -على هامش اجتماعات وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع في إيطاليا، قبيل توجه لزيارة موسكو- إنه “بات من الواضح تماما أن حكم عائلة الأسد في سوريا أوشك على الزوال”.

كما اعتبر تيلرسون أن تحالف موسكو مع الأسد وطهران وحزب الله اللبناني لا يخدم المصالح الروسية، موضحا أنه يجب على روسيا أن تصطف مع واشنطن وباقي الدول الغربية في الشأن السوري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.